|
|||||||
| رواد الحياة يهتم بصناعة الفكر وتنمية الثقافة |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
المشروع الخيري (3) : حملـة الـ 100 يتيم
![]() كم هو مؤلم ذلك الشعور بالوحدة .. كم هي مؤلمة تلك اللحظات التي يحتاج فيها الإنسان إلى قلب حنون و يدٍ عطوفة .. فلا يجد ! حينما يتمنى أن يغفو بين حنايا حضن رحيم .. حينما يود بكل قوة الحديث إلى قلب يأوي جميع أسراره .. يرشده إلى الصواب ويأخذ بيديه إلى العلا ... فلا يجد ! نعم.. !! كم هو صعب فقد الوالدين ! شعور مؤلم وإحساس حزين .. هنالك بين قلوبهم يخيم ذلك الحزن وتعيش تلك الآلام .. إنهم .. الأيتام .. معاً لنعقد العزم ونشعل شموع الأمل البراقة بين جنبات حياتهم .. لنسمو بذلك إلى مرتبة هي السعادة .. لنسمو إلى ما قاله حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم : (( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين )) - وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما - رواه البخاري قال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث . ويقول ابن بطال معقباً على هذا الحديث : " حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك " وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : (( أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه . قال: أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك )) رواه الطبراني وقال الألباني حسن لغيره . و يقول الله عز وجل : (( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )) سورة البقرة الآية 215 . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ((إن في الجنة دارا يقال لها دار الفرح لا يدخلها إلا من فرح يتامى المؤمنين)) الخاطرة بقلم : الإحساس المرهف ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : أماني دغريري بتاريخ 24-02-2008 الساعة 11:07 AM. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|